منتديات ثانوية سراي أحمد بعين العسل للغة العربية وآدابها

[size="6"]عزيزي الزائر / هذه الرسالة تعني أنك غير مسجل معنا
أو أنك لم تسجل الدخول بعد،
فإن كانت هذه الزيارة الأولى فنأمل أن تسجل معنا لتفيد وتستفيد،
وإن كنت مسجلا معنا فنأمل أن تدخل...

منتديات اللغة العربية وآدابها في الطور الثانوي.
[/size]
منتديات ثانوية سراي أحمد بعين العسل للغة العربية وآدابها
زائرنا الكريم،، نأمل أن تسجل ((من هنا)) لتفيد وتستفيد، وإن كنت عضوا فيمكنك الدخول ((من هنا))
المنتدى يحتوي على غرفة دردشة خاصة بالأعضاء،، لا تفوّت الفرصة،، دردش مع إخوانك

    على بركة الله دخلت بيتكم و بالنصح اتيتكم فهل من مجيب

    شاطر

    aafoura
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 2
    الـــتــــقــــيــيـــــم : 0
    تاريخ التسجيل : 30/05/2012

    على بركة الله دخلت بيتكم و بالنصح اتيتكم فهل من مجيب

    مُساهمة من طرف aafoura في الأربعاء 30 مايو 2012 - 3:14

    في مقالة عنونها إلى الطلاب
    يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
    زرت من أيام صديقا لي قبيل المغرب فجاء ولده يسلم عليوهو مصفر اللون باديي الضعف، فقلت خيرا إن شاء الله ؟
    قال أبوه : ما به من شيء ولكنه كان نائما
    قلت : وماله ينام غير وقت المنام ؟
    قال : ليسهر في الليلإنه يبقى ساهرا كل ليلة إلى الساعة الثانية .
    قلت : ولم ؟
    قال : يستعد للامتحان .
    قلت أعوذ بالله !
    هذا أقصر طرق الوصول إلى السقوط في الامتحان.
    لقد دخلت خلال دراستي امتحانات لا أحصي عددهافما سقطت في واحد منهابل كنت فيها كلها من المجلين السابقين،وما سهرت من أجلها ساعةبل كنت أنام أيام الامتحان أكثر مما أنام في غيرها.
    فعجب الولد وقال: تنام أكثر؟
    قلت نعم، وهل إلا هذا.
    أفرأيت رياضيا , ملاكما أو مصارعا يهدجسده ليالي المباراة بالسهر،
    أم تراه ينام ويأكل ويستريح ليدخل المباراة قويا نشيطا ؟
    قال : والوقت ؟
    قلت: إن الوقت متسع ،وإن ساعة واحدة تقرأ
    فيها وأنت مستريح تنفعك أكثرمن أربع ساعات تقرأ وأنت تعبان نعسانتظن أنك حفظت الدرس وأنت لم تحفظه .
    قال : إن كانت هذه النصيحة الأولى
    فما الثانية ؟
    قلت أن تعرف نفسك أولاً ، ثم تعرف كيف تقرأ ؟
    فإن من الطلاب من هو بصري؛يكاد يذكر في لامتحان صفحة الكتاب ومكان المسألة منها ومنهم من هو سمعي يذكر رنة صوت الأستاذ .
    فإن كنت من أهل البصر فادرس وحدك .
    وإن كنت من أهل السمع فادرس مع رفيق لك مثلك واجعله يقرأ عليك .
    قال : وكيف أعرف نفسي ؟
    قلت: أنا أكتب عشر كلمات لا رابطة فيها (مثل: كتاب مئذنة، سبعة عشر، هارون الرشيد... )
    وأقرؤها عليك مرة واحدة ثم تكتب أنت ما حفظته منها.
    وأكتب مثلها وأطلعك عليها لحظة وتكتب ما حفظته منها.
    فإن حفظت بالسمع أكثر فأنت سمعي وإلا فأنت بصري .
    قال والنصيحة الثالثة ؟
    قلت أن تجعل للدراسة برنامجا تراعي فيه تنوع الدروس .
    وأحسن طريقة وجدتها للقراءة أن تمر أولا على الكتاب كله مرا سريعاعلى أن يكون القلم في يدكفما هو مهم خططت تحته خطاوالشرح الذي لا ضرورة له تضرب عليه بخط خفيفوالفقرة الجامعة تشير إليها بسهم .ثم يأتي دور المراجعةفتأخذ الكتاب معك فتمشيفي طريق خالوتستعرض في ذهنك مسائل الكتاب واحدة تلو الأخرى .
    تتصور أنك في الامتحان وأن السؤال قد وجه إليكفإذا وجدته حاضرا في ذهنك تركته،وإلا فتحت الكتاب فنظرت فيه نظرا تقرأ فيه الفقرات والجملالتي قد أشرت إليها فقط فتذكر ما نسيته،وإذاوجدت أنك لا تذكر من المسألة شيئا أعدت قراءة الفصل كله .
    والرابعة : ألا تخاف والخوف من الامتحان لا
    يكون من الغباء ولا التقصير ولا الجبن،ولكن الخوف من شيء واحد وهو منشؤه وسببه
    ذلك أن بعض الطلاب ينظرون إلى الكتاب الكبير والوقت القصير الباقيويريدون أن يحفظوه كلهفي ساعة فلا يستطيعون فيدخل الخوف عليهممن أن يجيء الامتحان وهم لم يكملوا حفظه .
    ومثلهم مثل الذي يريد أن يمشي على رجليه من المزة إلى المطار ليدرك الطيارةوما معه إلا ساعتان، فإن قال لنفسه كيف أصل ؟
    أو ركض كالمجانين فتعب حتى وقع ، ولم يصل أبدا.
    وإن قسم الوقت والخطا وقال لنفسه :
    إن علي أن أمشي في الدقيقة مئة خطوة فقط
    سار مطمئنا ووصل سالما .
    والخامسة : أن بعض الطلاب يقف أمام قاعة الامتحانيعرض في ذهنه مسائل الكتاب كلها
    فإذا لم يذكرها اعتقد أنه غير حافظ درسه واضطرب وجزع .
    كم تعرف من أسماء إخوانك وأحبائك ؟
    هل تستطيع أن تسردها كلها سردا في لحظة واحدة ؟
    لا , ولكن إذا مر الرجل أمامك أو وصف لك ذكرت اسمه.
    فغيابها عن ذهنك ليس معناه أنها فقدت من ذاكرتك
    .والسادسة: أنك كلما قرأت درسا استرحت بعده
    أو انصرفت إلى شيء بعيد عنهليستقر في ذهنك .
    وإن إعادة القراءة للدرس بعد الفراغ منه مراتكمن يأخذ صورة بالفوتوغراف
    ثم يأخذها مرة ثانية من غير أن يبدل اللوحة
    أو يدير الفلم فتطمس الصورتان .
    والسابعة: أن عليك أن تستريح ليلة الامتحان
    وتدع القراءة،تزور أهلك أو تتلهى بشيء يصرفك عن التفكير في الامتحان،وأن تنام تلك الليلة تسع ساعات أو عشرا إذا استطعت،ولا تخش أن تذهب المعلومات من رأسك، فإن الذاكرة أمرها عجيبإن ما ينقش فيها في الصبا لا ينسى .
    وأنا أنسى والله اليوم ما تعشيت أمسولكني
    أذكر ما كان قبل أربعين أو خمس وأربعين سنة كأني أراه الآن .
    وأنت تبصر في التلفاز فلما كنت شاهدته منذ عشر سنين فتذكره
    عرفتهولو سألتك عنه قبل أن تدخل لما
    والثامنة: أن تعلم أن الامتحان ميزان يصح حينا
    ويخطئ حينا وأن المصحح بشر،يكون مستريحا يقرأ بإمعان وقد يتعب فلا يدقق النظروأنه ينشط ويمل ويصيب ويخطئ ،وقد جربوا مصححا مرة أعطوه أوراقا فوضع لها العلامات والدرجاتثم محوا علاماته وجاؤوه بها مرة ثانيةفإذا هو يبدل أحكامه عليها وتختلف درجاته في المرتينأكثر من عشرين في المئة .
    وطلبوا من مصحح مرة أن يكتب هو الجواب الذي يستحق العلامة التامةفكتبوه بخط آخر وبدلوا فيه قليلاوعرضوه عليه فأعطاه علامة دون الوسط .
    والمصحح ليس في يده ميزان الذهبوقد يتردد بين الستين والسبعينوقد يكون في هذه العلامات العشر سقوط الطالب أو نجاحه .
    فما العمل ؟
    عليك أن توضح خطك .
    فإن سوء الخط وخفاءه ربما كان السبب في نقمة المدرس وغضبه،فأساء حكمه على الورقة فأسقطها. وأن تكثر من العناوين،وأن تقطع الفقرات وتميزها، وأن تجتنب الفضول والاستطراد .
    وقد يستطرد التلميذ فيذكر أمرا لم يطلب منه
    يريد أن يكشف به عن علمه،فيقع بخطيئة تكشف جهله فتكون سبب سقوطه.
    هذا الذي عليك، وهذا هو الواجب في الامتحان وغيره .
    على المرء أن يسعى ويعملولكن ليس النجاح دائما منوطا بالسعي والعمل .
    يمرض اثنان، فيستشيران الطبيب الواحد ويتخذان العلاج الواحدويكونان في المشفى الواحد في الغرفة الواحدةوتكون معاملتهما واحدة فيموت هذا ويبرأ هذا . فلم ؟ من الله.
    ويفتح اثنان متجرين ويأتيان بالبضاعة الواحدة ويتخذان طريقة للبيع واحدة،فيقع هذا على صفقة تجعله من كبار الأغنياءويبقى ذلك في موضعه، فلم؟
    من الله.
    وأنا لا أقول لأحد أن يترك السعي . السعي مطلوبوعلى التلميذ أن يقرأ الكتاب كله حتى الحاشية التي لا يهتم غيره بها،إذ ربما كان السؤال منها،وبعد ذلك يتوجه إلى الله فيطلب منه النجاح .
    وهذه خاتمة النصائح ولكنها أهمها .
    أيها الطالب , إذا أكملت استعدادك وعملت كل
    ما تقدر عليهفتوجه إلى الله وقل له :
    يا رب، أنا عملت ما أستطيعه،وهناك أشياء لا أستطيعها أنت وحدك تقدر عليها،فاكتب لي بقدرتك النجاح،ولا تجعل ورقتي تقع في يد
    مصحح مشدد لا يتساهل،أو مهمل لا يدقق أو ساخط أو تعبان لا يحكم بالحق .وانظر قبل ذلك في نفسك،فإن كانت على معصيةأو تقصير فقومها ودع التقصير،وليست هذه الوصفة من عندي
    ولكنها وصفة وكيع شيخ الشافعي:
    شَكَوْتُ إلَى وكيعٍ سُوءَ حفظِي [] فأرشدَنِي إلى تركِ المَعَاصِي
    وقَال بأنّ هذَا العِلم نـُور[] ونور الله لا يـُهْدَى لعَاصِي

    *( بحر ثاااائر )*
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 280
    الـــتــــقــــيــيـــــم : 32
    تاريخ التسجيل : 22/07/2009
    الموقع : a-lycee.alafdal.net

    رد: على بركة الله دخلت بيتكم و بالنصح اتيتكم فهل من مجيب

    مُساهمة من طرف *( بحر ثاااائر )* في الجمعة 1 يونيو 2012 - 15:56

    [color:5428=darkred]بارك الله فيك


    ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥التوقيع♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
    قال الشيخ محمد سعيد رسلان ـ حفظه الله ـ :
    << ... فعلى طالب العلم أن لا يكون متدنّيا،،
    ومن أراد أن يجعله كذلك وكان سفلا
    فأراد أن يجذبه إليه فعليه أن يكون عليه مترفعا،،
    لا متكبرا... >>


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 يناير 2017 - 14:22